وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

إشاعة: ربما تم التعرف على هوية مخترق روكستار بعد تسريبات لعبة GTA 6

 

إشاعة: ربما تم التعرف على هوية مخترق روكستار بعد تسريبات لعبة GTA 6..

عاش مجتمع اللاعبين حول العالم يوم أمس على صفيح ساخن بالنظر لكمية التسريبات التي تم الكشف عنها عن طريق الفيديوهات العديدة التي بلغت حوالي 52 دقيقة كاملة من أسلوب اللعب GTA 6 الجزء القادم من سلسلة Grand Theft Auto.


حيث استطاع أحد المخترقين أن يصل إلى خوادم استوديوهات روكستار و يحصل على جملة من الملفات السرية للغاية على مستوى عملية تطوير الجزء القادم GTA 6، و هو ما تزال خيوطه مستمرة في السقوط تباعا و آخرها المعطيات التي جرى مشاركتها معنا خلال اللحظات القليلة الماضية عن طريق اليوتوبر LegacyKillaHD.


الذي و عن طريق مجموعة من المعطيات الحصرية لديه أفاد أنه ربما تم التعرف عن هوية مخترق استوديوهات روكستار الذي تمكن من نشر 90 فيديو كامل للعبة GTA 6 القادمة، حيث يضيف أنه نفس الشخص الذي تزعم الهجوم قبل أيام على خوادم شركة Uber و هو أحد أعضاء عصابة Lapsus$.


مضيفا خلال معرض كلامه أن هذا الفريق يقف وراء مجموعة من العمليات على مستوى الاختراق في السابق لشركات متعددة مثل سامسونج و كذلك نفيديا بالإضافة إلى مايكروسوفت و يوبيسوفت، بمعية المزيد من الشركات الكبرى حيث يبلغ عمر المخترق هذا تحديدا فقط 16 عاما من أصول بريطانية.


إلا أنه على الرغم من سنه الصغير فقد استطاع انطلاقا من العمليات المنجزة الحصول على ثروة تقدر بحوالي 14 مليون دولار و كان ضمن مذكرة بحث صادرة عن الشركة البريطانية، ما يعني أنه مقيم فعلا هناك و تم حسب تقرير سابق من طرف شبكة BBC نشر منذ عدة اشهر أنه جرى توقيف العديد من أفراد هذه العصابة المتخصصة في اختراق الشركات الكبرى.


لكن للأسف لم يتم التعرف على الشخص بالتحديد حيث يأتي هذا الأخير بمسمى شهير وسط مجتمع الهاكرز بعنوان White أو Breachbase، كما أنه عن طريق أولى التفاصيل المتعلقة به فقد استنتج المحققين أنه مراهق يعاني من التوحد و يحاول من خلال عملياته المنجزة ضخ الأموال إلى أفراد عصابته Lapsus.


التي حسب أول التقارير من الموقع ذاته يقع مقرها الرئيسي في أحد دول أمريكا الجنوبية، لكنها طبعا تظل معطيات غير رسمية أو مؤكدة من مصدر داخل استوديوهات روكستار لهذا ما علينا سوى ترقب المزيد من المستجدات في هذا الإطار قريبا جدا.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button