وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

 الرئيس التنفيذي لشركة Activision يغادر أخيراً و بصفة نهائية بعد فضيحة الاتهامات التي تعرض لها من الموظفين !

 

الرئيس التنفيذي لشركة Activision يغادر أخيراً و بصفة نهائية بعد فضيحة الاتهامات التي تعرض لها من الموظفين !

خلال الأشهر القليلة الماضية عرفت شركة أكتفيجين مجموعة من التطورات في قضية فضيحة البيئة السيئة التي يعمل فيها الموظفين داخلها و كذلك شكايات العديد من هؤلاء حول المضايقات التي يتعرض لها ، مثل التحرش الجنسي و كذلك الاستغلال من طرف بعض المدراء داخل الشركة الأمر الذي كان بعيد نوعا ما عن إدارة الشركة الرئيسية لكن مع توالي التحقيقات و خروج مجموعة من التصريحات من طرف مسؤولين سابقين و موظفين عبر شهادات تجاه مجموعة من الرؤساء .


إلى غاية ما وصلت إلى رئيس المدير التنفيذي للشركة السيد  Bobby Kotick الذي تبين من خلال شهادات مجموعة من الموظفين أنه تلقى الشكاوى الخاصة بالموظفين ممن تعرضوا للتحرش والمضايقات و قام بالاحتفاظ بها داخل مكتبه للتستر على جرائم مجموعة من المستخدمين معه في الإدارة العامة للمؤسسة .


وهو ما جعل التصعيد اكبر لغاية المطالبة بتنحى الرئيس خاصة بعد إضراب العمال المنظم من طرف تحالف ABetterABK و ضغط المستثمرين خلال الساعات القليلة الماضية بحكم أن شهرة و مكانة الشركة أصبحت على المحك .


إد تمت دعوة السيد Bobby على الخروج بسرعة من الشركة و تقديم الاستقالة الشيء الذي تم فعليا خلال الساعات القليلة الماضية نظير ما يلاحقه من اتهامات قد تؤثر على الشركة ، خاصة وأن مجموعة من المسؤولين بدورهم التحقوا بركب المغادرين للشركة و هنا الحديث عن شخصيات بارزة مثل المسؤول الأول عن أستوديو Treyarch مطور إصدارات Black Ops من سلسلة Call of Duty و العديد من الوجوه المعروفة التي بعدما ضاق بها حيل الإتهامات و ضغط المستثمرين في الشركة سارعوا إلى الخروج.


خاصة أن الاتهامات بلغت مدى كبير وصلت إلى حد التوقف عن العمل و لعل الصورة أمامنا تلخص كل شيء الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الموظفين أمام المقر الرئيسي ، و بالنهاية تغلب الموظفين على رأس إدارة الشركة في حين أن المطالب ما تزال مستمرة للسقوط باقي الأعضاء من الإدارة العامة خاصة أنهم جميعهم توجد اثباتات على أساس ضلوعهم في هذه الفضيحة التي ما تزال خيوطها مستمرة في التناسل لكشف كافة الملابسات منذ عدة أشهر.

تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button