recent
أخبار ساخنة

لعبة القدر: متعة التكنولوجيا بين الخيال والواقع



ازداد انتشار ألعاب الفيديو خلال السنوات الأخيرة. فمع كل خطوة تخطوها التكنولوجيا، تجد الألعاب توظيفاً جديداً يجعلها أكثر جاذبية تشد المزيد من الهواة والعشاق، كما تجد معيناً لها في الإرث الغني لإستديوهات الإنتاج السينمائي التي وجدت ضالّتها في ألعاب الفيديو لتعوض تداعيات عزوف الجمهور عن صالات السينما لصالح وسائل عصرية بديلة. مما رسم سمات عالم جديد تقضي أجياله جلّ وقتها في ممارسة ألعاب شيقة، تأخذهم معها إلى عوالم أسطورية تشحذ هممهم، وتساعدهم على التنسيق بين مختلف مركباتهم النفسية والحسية والبدنية، مشبعةً نوازعهم الغريزية المتأصلة، مما يزيد من حيويتهم ونشاطهم ويمنحهم شعوراً بالخفة والراحة.

هذا الأمر ينطبق أيضاً على منصات ألعاب الفيديو، فالشركات العملاقة المنتجة لأجهزة البلاي ستيشن 4 والإكس بوكس ون، تكافح للأستحواذ على الأسواق العالمية سواء عبر الأجهزة الجديدة أو المستعملة أيضاً من خلال توجيه المستخدم عبر الدعاية نحو أجهزته، وهنا تلعب الشبكة العنكبوتية دورها من خلال مواقع الإعلانات المصغرة والمجانية، حيث تتوفر منصات ألعاب الفيديو بمختلف الأنواع والإصدارات.

أما المعاناة الوحيدة التي تواجههم أمام العديد من الإصدارات المتطورة قصة ومضموناً، فهي صعوبة اختيار اللعبة الأنسب. من أحدث الألعاب التي أثارت مؤخراً الكثير من النقاش، لعبة القدر Destiny، وهي لعبة Action Shooter من منظور الشخص الأول، مرشحة لإنتزاع عرش ألعاب التصويب واللعب الجماعي من ألعاب استولت عليه لزمن طويل مثل Battlefield Vietnam وCall of Duty. ربما يعود السبب إلى رصد مبالغ طائلة من أحد أهم دور النشر في العالم Activision بلغت نصف مليار دولار، وإعهاد تطويرها إلى فريق Bungie الشهير، صاحب سلسلة الألعاب الأسطورية Halo من مايكروسوفت.



تضم لعبة القدر Destiny مزيجاً رائعاً بين عالمين، فهي تحمل روحHalo، إضافة إلى عناصر مستوحاة من إحدى روائع الجيل الماضيBorderlands. مع تميزها عنهما بتقديم خاصية تعاقب الليل والنهار. تبدأ اللعبة في منطقة مكشوفة بلا حدود يمكنك أن تهيم على وجهك أينما شأت، قد تجد لاعبين في نفس منطقتك، يمكنك تجاهلهم أو اللعب معهم، كما يمكنك استدعاء مركبة فضائية تأخذك بجولة حول كوكب الأرض. تتطلب المهمات الجانبية منك قتل أكبر عدد من الأعداء واغتنام الأشياء التي تسقط منهم. التحكم دقيق ومرن، يمكن إصابة الرأس بدقة، ويمكنك القفز بضغط زر الإكس، والتحليق بضغطه مرّة ثانية، لتتمكن من المناورة ضد هجمات الأعداء.


تحتوي اللعبة على منطقة لتطوير شخصيتك وشراء الأسلحة والدروع، تلتقي بآخرين يطورون شخصياتهم وتتجاذب معهم أطراف الحديث والتخطيط. ستصل أصوات أصدقائك إلى سمعك من جهة تواجدهم وتتأثر بطبيعة هذا التواجد، فصوت الداخل بنفق يكون مكتوماً، يختلف مثلاً عن صوت البعيد المشوش بموجات الراديو. ستتعامل مع ثلاث أنواع من الأسلحة قابلة للتطوير، أساسي وخاص وثقيل، ويمكن تخصيص دروعك ومركبتك والتحكم بسرعتها وإلباسها درع واقٍ، مقابل الدفع بعملة Glimme.


google-playkhamsatmostaqltradent